
لقد قضيت وقتًا كافيًا في أماكن العمل والصالونات، ورأيت نفس النمط يتكرر في جميع أنحاء أوروبا: الناس يريدون تدفئة فورية عندما يحتاجونها، وتدفئة طبيعية، بحيث لا يشعر الشخص ببرودة الهواء. عندما تكون التدفئة ضعيفة، تصبح الأمسيات في الفناء قصيرة، ولا يزال الصالون باردًا حتى مع تشغيل جهاز التحكم في درجة الحرارة. لذلك، صممنا جهاز تدفئة بالأشعة تحت الحمراء يتناسب مع طريقة حياة الناس.
ما هو المهم في هذا الجهاز؟ اخترنا استخدام عنصر من الألياف الكربونية، وهو ما يوفر تدفئة مباشرة للأشخاص والأسطح، وليس للهواء المحيط بهم. هذا يعني راحة فورية؛ يمكنك الشعور بها خلال ثوانٍ من تشغيل الجهاز.
يعمل الجهاز على تيار كهربائي قياسي 230 فولت، وهو مصمم لتوفير تدفئة مستمرة ومتساوية. لا يوجد صوت للمروحة، ولا هناك هواء ساخن.
من ناحية السلامة، يحتوي الجهاز على حماية ضد الانقلاب، بالإضافة إلى شبكة واقية، كما أن الجهاز يظل باردًا للمس حتى بعد ساعات من التشغيل.
لماذا هذا الجهاز مناسب لأسلوب الحياة الحديث؟ يجب أن يكون جهاز التدفئة الحديث مرنًا. غالبًا ما تبدأ الأمسيات في الخارج، ثم تنتقل إلى الداخل مع برودة الليل.
مع جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، يمكنك الحصول على تدفئة في الخارج، مما يسمح بمواصلة الحوارات، ثم يمكن نقل التدفئة إلى الداخل دون جعل الغرفة حارة للغاية. وبما أن التدفئة موجهة إلى المكان الذي تحتاجه، فلا يتم إهدار الطاقة في أماكن غير ضرورية. هذا النهج يتوافق مع الروتينات اليومية.
التفاصيل العملية – الموقع والاستخدام تعمل التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح إلى الأشخاص الموجودين في الغرفة، لذلك فإن موقع الجهاز مهم.
يمكن اعتبار الجهاز نوعًا من “الضوء الدافئ”. ضعه على مسافة مناسبة، ووجهه نحو المكان الذي تجلس فيه.
الجهاز مصمم للاستخدام اليومي، لكنه يُعتبر مصدر تدفئة إضافي. يمكن استخدامه مع نظام التدفئة الرئيسي، لكنه لم يُصمم ليحل محله.